أخبار وطنية بداية من الغد الشروع في إزالة مظاهر الانتصاب الفوضوي في هذه الولاية
تشرع بلدية توزر، بداية من يوم غد الجمعة، في إزالة مظاهر الانتصاب الفوضوي من محيط السوق المركزية وفي شارع الحبيب بورقيبة الطريق الرئيسية المحاذية للسوق، بغاية الحفاظ على جمالية المدينة، وضمان انسيابية حركة المرور، وذلك بعد ورود شكايات من أصحاب محلات الصناعات التقليدية الموجودة في نفس الشارع، وفق ما ذكره كاتب عام البلدية سليم باكير.
وبيّن المصدر ذاته، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه سيتم بالتنسيق مع مصالح الشرطة البلدية تحسيس جميع التجّار بضرورة الامتثال لقرار البلدية، وتقديم برنامج تدخلها في هذا السياق، مؤكدا أن الحملة ستنطلق بإزالة أعمدة من الحديد تمثّل بقايا انتصاب تجار التمور والتي وقع تركيزها منذ الموسم السياحي الشتوي، وذلك بالتنسيق مع السلط المحلية والجهوية والاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية.
وستشمل المرحلة الثانية من الحملة تجار الخضر والغلال من أصحاب رخص الانتصاب في السوق سابقا والذين خيّروا منذ سنوات الانتصاب خارجه ودعوتهم الى العودة مجددا للانتصاب داخل السوق على أن يتم تنظيم محيط السوق قبالة النافورة يليه محيط السوق على مستوى ما يعرف بسوق "الحشيش"، وفق ذات المصدر.
وأضاف أنّ البحث عن حلول لعدد آخر من تجار الخضر الذين لا يحملون رخصا جار، حيث من المقرر توفير فضاء آخر للانتصاب بالتنسيق مع الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، ملاحظا أنه سيتم الإبقاء على سوق الحشيش وهي سوق تقليدية تختص منذ مئات السنوات في توفير منتجات الواحة، وذلك عبر تركيز أماكن للانتصاب تصنع من مواد محلية ذات جمالية موجهة لتجار التمور وعدد من تجار خضر وغلال الواحة.
وفي هذا الإطار، أشار عمير حمادي، صاحب محل للصناعات التقليدية، أنه وزملاءه قاموا منذ فترة بلفت نظر الجهات المعنية الى ظاهرة الانتصاب الفوضوي في محيط السوق وما يمثله من تشويه للمدينة وجماليتها وخصوصا من ماتسبّبه من تعطل لحركة المرور خلال الموسم السياحي، مضيفا قوله إن "الوضع تفاقم منذ خروج جميع تجار السوق الى المحيط الخارجي، وارتفاع عددهم بانضمام تجار آخرين لهم، ما خلق حالة من الاكتظاظ والاختناق وسط المدينة".
واقترح أن يتم استغلال جميع فضاءات السوق المركزية مع تخصيص فضاء آخر لتجار التمور ببعث فضاء يختص فقط في ترويج التمور التي يقبل عليها السياح الأجانب أو التونسيون، داعيا الى تنظيم محيط السوق وتنظيفه في أقرب وقت بالإضافة الى العناية بتشجيره وتوفير أماكن استراحة للسياح خاصة وأن عددا منهم من كبار السن.